200 EGP
200 EGP
كنا نسمِّي الكامب الإنجليزي ونحن صغارٌ بـ «القرية»، نَمُر مِنه ونحن نسرقُ الدقائق مُهرولين وخائفين من شيءٍ خفيّ سيخرج لنا من بين أنقاضِه في أي لحظة، وفي نفس الوقت يُخالجنا شعورٌ عجيبٌ ناجمٌ عن الانبهار بتلك الأطلال اللندنية، التي تشي بأن قطعة من أوروبا كانت هنا؛ رائحة القهوة.. فانيليا فطائر فكتوريا.. ظِلال الكافور الوارفة.. عبق البارود.. ما زال أثيرها عالقًا بين بقايا جُدران المكان حتى الساعة.. كان لدي شعور يتنامى مع كل زيارة بأن هذا الكامب ترك الرعب إرثًا للجميع بعد رحيل الإنجليز عنه..
استعدوا لزيارة كامب الإنجليز؛ فربما لا تكون الوفادة الأخيرة.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.