100 EGP
100 EGP
هذه المرة لم يوقظه الهاتف، لم يقطع موته كما حدث له من قبل، عاش اللحظة كاملة، مات لكن ما يزال حيًّا، تألم، احتضر، همدت أنفاسه.. أيقظه الرعب، أفاق موجوعًا، تلمّس صدره، لم يجد الثقب لكن نار الرصاصة باقية، استشعر أنين قلبه المُدثّر بالوجع، دقّ وجدانه بعنف كأنّه حاول الخروج من جسده.. لم يقم أو يتحرك، ظلّ جالسًا في سريره يتأمل الجدار، ينظر إليه لكن لا يراه، ظلّ محصورًا في لحظة موته، وحين جاءه الاتصال لم يسمعه من المرة الأولى، في المرة الثالثة استدرك الرنين فأجاب، الاتصال من سارة تخبره عن قضية قتل جديدة، وتسأله بإصرار عن مصير الأوراق التي وجداها في الطاولة المصنوعة من خشب الأبنوس، أغلق الخط في وجهها عندما كرّرت السؤال..
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.