قد تكون الرواية جزءًا من أدب الرحلات، وربما نضعها على أرفف الروايات النفسية، بين المصحات العلاجية، وما يشعر به المرضى من مشاعر متضاربة.. تحكي القصة عن رجل يكتب خطابات، يدون بها ذكرياته التائهة؛ هربًا من ماضٍ أليم، يفتش فيه عن ذاته بين خوفه وكوابيسه، متنقلًا بين القرى المصرية والريف الإنجليزي.. لنرى داخل عقله صورة لابنته التي تحمل مفتاح ذاكرته الضائعة..
ليمتزج فيها الماضي بالحاضر، بينما يحكي حكايته.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.