أتجول ليلًا في قبوي الكائن تحت محلي لبيع الأنتيكات، و الذي أخفي فيه عن أعين زبائني الفضوليين أكثر الأنتيكات غموضًا ورعبًا؛ وهذا حماية لأسرار أصحاب هذه الأنتيكات؛ لما تحمله هذه التحف من أسرار وأحداث دامية، ومعاناة بشرية من الأفضل أن تدفن هنا في قبوي الصامت المعزول عن العالم، كما أني أحمي المشتري الذي لا يعلم أنه إن اختار إحدى هذه الأنتيكات الملعونة، فهو يختار لعنة قد تبدد استقرار العالم من حوله، وتجعله يسقط في بئر عميقة لن يخرج منها أبدًا . أجلس أتأمل في صمت هذه الأنتيكات التي كانت جزءًا مهمًّا من قصص دامية مشئومة، وأنا أعرف أنها لو عادت إلى العالم لبعثت لعنتها من جديد؛ لهذا أنا أجلس هنا حارسًا للقبو!!
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.