“على الرغم من سطوع الشمس، على غير العادة، فى تلك البقعة من أصقاع (سيبيريا) الرهيبة، فى الثلاثين من يونيو، عام 1908م، إلا أن درجات البرودة ظلت منخفضة إلى حد تجاوز الصفر، إلى عشرين درجة سالبة على الأقل، وإن لم يمنع هذا حيوانات الرنة من الخروج فى رشاقة؛ سعيًا وراء رزقها، ولا المزارعين من ترك فراشهم الدافئ، ودفع ماشيتهم إلى الحقول، التى غطت الثلوج معظمها، وتركها ترعى طيلة النهار كالمعتاد.. ومع ما يمثله كل هذا من صعوبات جمة، بدا الجميع هادئين متآلفين مع ما حولهم، باعتبارها بيئتهم الأصلية، التى نشئوا وترعرعوا فيها، و… وفجأة، تغيرت كل الأمور..”
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.