100 EGP
100 EGP
في هذا العدد من سلسلة «الاستغاثة الأخيرة» يتّسع الشرخ أكثر.. ليس بين الشخصيات، بل بين العالم وما تحته.
فجأة يصبح السؤال أبسط وأخطر؛ هل الاستغاثات التي يسمعها (يحيى) أصوات بشر، أم ارتداد إشارات خرجت عن نطاق أصحابها؟
(مريم) تقترب خطوة إضافية من الجهاز، الخطوة التي لم يكن ينبغي لأحد أن يخطوها، و(يحيى) يجد نفسه بين رؤيَيَيْن: رؤيا يظنّ أنها من داخله، ورؤيا تومض كأنها قادمة من عقل آخر تمامًا.
أما (كيفين)، الذي ظُنّ أنه مجرّد دليل، فيكتشف أن الخط الفاصل بين «المعالج» و«المتورّط» أضعف مما اعتقده الجميع.
في هذا العدد لا تنكشف الحقيقة، بل يزداد ضبابها:
من الذي يراقب؟
من الذي يُختبَر؟
ومن هو العقل الأول الذي بدأ كل شيء؟
المؤكّد أن الشبكة لم تعد فكرة.. بل مشروعًا حقيقيًّا، وأن كل خطوة نحو الفهم تفتح بابًا لا يمكن إغلاقه.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.