(عزيز)، الناقد المسرحي الناقم على الحياة، والمنعزل عن كل مباهجها، تقوده الأقدار ليزور مسرحًا مهجورًا متهالكًا في أحد شوارع (الإسكندرية)، ليصطدم هناك بشرخ غامض بجدار الزمن، فيعبر من خلاله إلى زمنٍ آخر، ليحلّ في جسد ممثل مسرحي سكندري محاط بالغموض و الأسرار، وسط لهيب الحرب العالمية الثانية..
رحلةٌ بين زمنين وشخصيتين متناقضتين، تنزع اللثام عن أسرارٍ ظلت حبيسة دهاليز الزمن لسنوات طويلة.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.