“على مقعد صغير، فى الركن البعيد، جلس صاحب الحلة السوداء يراقبه فى صمت، وهو عاقد ساعديه أمام صدره، فتطلع إليه (جو) لحظات، ثم التفت إلى ذلك الكائن، وتطلع إليه لحظات فى صمت مماثل..
كان من الواضح أنه يألف الأجهزة التكنولوجية، ويدرك أنهم يحاولون إيجاد وسيلة ما للاتصال معه..
كان يقف فى اهتمام، متطلعًا إلى (جو)، وناقلاً بصره، كل بضع لحظات، بينه وبين ذلك الجالس فى الركن..
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.