كأى ضابط يلتحق بجهاز المخابرات لأول مرة، من الناحية الرسمية، كان على (أدهم صبرى) أن يخوض تجربة عملية، فى مهمة من مهام المخابرات الرئيسية، التى تعتمد على العقل وحده، دون القوة.
ولكن، مع وجود (أدهم)، لا بد أن تنقلب الأمور كلها رأسًا على عقب..
وهذا ما حدث..
لقد تعرضت العملية لتطور مفاجئ، كاد يفسد جهدًا طويلًا مرهقًا، ويضيع عملية بالغة الخطورة، طلبها رئيس الجمهورية شخصيًّا.
وهنا، كان على (أدهم) أن يستنفر كل قدراته وطاقاته، وأن يلقى بنفسه فى أتـون اللهب.. بـاذلًا حياته نفسها، إذا ما اقتضى الأمر؛ ليستعيد الموقف، ويكمل المهمة بنجاح.
كل هذا تحت علم واحد..
تحت علم (مصر).
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.