على رفوفها عيون مصطفّة في مكعبات ثلج، وأجنّة عائمة في برطمانات صلصة، ولحم بشري يذوب في الفم. و(مديحة) التي اشترتها لا تعلم أي شيء، لكنها في منتصف اللعنة بالضبط: ثلاجة جائعة، جرائم غامضة، ألغاز محيرة، ضحايا مأكولون، سحرة ملعونون، وعقود مع شياطين، وفوق كل هذا قاضٍ يتلذذ بالموت، ولكن في «جمعية النساء الغاضبات بعد الموت»، يصير الجلاد ضحية، والضحية جلادًا، وتتساوى كفّتا الميزان المائل بوزن اللحم! وبعد موتها، فإن (مديحة) لم تمت بالضبط، وإنما فتحت الباب لقاتلها ليمر!
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.