عمري ستة عشر عامًا، لكني أعيش في (بارادي) مُنذ خمسين عامًا!
في (بارادي) كل شيء تمناه البشر وتخيلوه في حياتهم السابقة على كوكب الأرض، (بارادي) تجري من تحتها الأنهار، ونحن خالدون فيها، لا نشيب ولا يشيب العالم من حولنا، هنا لا وجود لمفاهيم كالخير والشر، فكل شيء متاح وغير محدود.. لكن الأهم من كل ما سبق، أنني أشعر بالملل.
لم أكن أدري في تلك المرحلة من عمري الافتراضي، أنني على وشك دخول مغامرة قد تغير حياتي تلك، سأكون أول إنسان يُسمح له بالهبوط إلى الأرض مُنذ أكثر من نصف قرن، لكني بدلًا من أن أهبط.. سقطت، وبدلًا من أن أتبع الكذبة.. ضللت طريقي نحو الحقيقة، حقيقة العالم الذي أعيش فيه.. حقيقة الحياة.. والأسرة والحب.. الجنة الحقيقية التي عثرت عليها بينما أنا في جسد ملاك معدني ساقط.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.