أنا هنا معك قارئى العزيز على صفحات هذا الكتاب أريد أن أتكلم، أحكى، أبوح، أفضفض.. أريدك أن ترانى، وأن تعرفنى جيدًا؛ لأننى سأحاول أن أكون «أنا» بلا تزويق ولا تنميق.. أود أن أوطد علاقتى بك، أرى نفسى فى مرآتك، أحس بصدى حكاياتى فى تعبيراتك، تعليقاتك، تفاعلك، تأثرك، حماسك، أو غضبك. كل هذا يجعلنى فى حالة عالية من السعادة والتوازن النفسى.. فأنت الذى تدفعنى للكتابة، تشحن بطارياتى، وتدعونى إلى فنجان من القهوة نفكر خلاله معًا فى فكرة تشغل بالى.
نعم، أنت أيها القارئ /الذى ربما لم أره ولم أتحدث إليه مباشرة وجهًا لوجه-تشاركنى فعل الكتابة دون أن تدرى.. فأنت تقرأ وتتفاعل مع ما أكتبه، وتكمل الجزء غير المكتوب بخيالك ومشاركتك لى فى عملية الإبداع.. أنت مبدع بخيالك، ونهمك للقراءة، وشغفك بالولوج إلى عالمى الذى شيده الخيال، وأثثه الواقع بغرائبه ومتناقضاته.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.