وفعلَتْ ما نصحها به الطبيب.. لكن «لعبة الزمن» كانت لا تزال تشغلها.. ربما بسبب تآمر الظروف كلها عليها في وقت واحد.. استقالتها من البنك.. مرض أمها المعذِّب الذي انتهى بوفاتها، ثم رحيل المايسترو المنظِّم لحركة جسدها وأعصابها.
ولم تجد غير الماضي يؤنس وحدتها، ويؤازرها في «لعبة الزمن».. غاصت في أوراقها وصورها وشرائط الفيديو والتسجيل.. راحت تنقِّب في حفائر الماضي عن أسباب حياتها، وتكشف سر الوجود.
«الزمن الأخير».. رحلة بحث شائكة المسالك.. عميقة الدروب، مبهرة في احتفائها بالإنسان، أصل الوجود.. ومظهرة تلك الروعة التي تكون حين يوجد اليقين مع الزمان والمكان.
ترى..
هل استطاعت «شهد» أن تعبُر آلامها، أم سقطت في بئر الأحزان؟!
هل كانت «شهد» على حق عندما قررت السباحة ضد التيار؟!
هل يأتي الحب مرة في الحياة، أم يتكرر عدة مرات؟!
هل كانت «شهد» بحاجة إلى قاضٍ وجلاد، أم بحاجة إلى حب؟!
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.